بیاناته‌
من أبي سيد قطب الی السيد حسن روحاني ...

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمدللە رب العالمين والصلاة والسلام علی رسولە الأمين محمد وعلی الە وصحبە اجمعين..

(وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) ابراهيم/١٢

الی فضيلة الشيخ حجة الإسلام، السيد حسن روحاني رئیس جمهورية ايران الاسلامية المحترم

من أبي سيد قطب فاتح کريکار أمير (تيار شاخ) في کردستان/العراق

السلام علیکم ورحمة اللە وبرکاتە

   آلمنا کثيرا صدور حکم إعدام جماعي في الاسبوع الماضي بحق کوکبة من اهلنا المستضعفين في بلادکم من اهل السنة والجماعة (سبعة وعشرون شخصية اسلامية بحكم واحد) بعد ثماني سنوات من قهر السجون والتعذيب والحرمان من ابسط حق بشري بتهم مختلفة منها الاغتيالات والانتماء  الی (الوهابية) أو (القاعدة) ثم مناصرة (دولة الخلافة الإسلامية). وفي مقدمتهم الحافظ الداعية الثقة الشيخ (خالد منصور بلاغي) الذي لم يثبت علیە یوما أية جريمة. وقد أعلن هو واخوانە مرارا وتکرار بأنهم مبلغون دين اللە، شهداء علی الناس، ولا يحيدون عنهما إلی مايسمی بـ( العنف) وکذلك السيد المظلوم عثمان شفيق وهو ممن آمن وهاجر وجاهد قبل أن يلتجأ الی بلادکم من طغيان الاحتلال الأمريکي للعراق...

   عند مجيء السيد الخاتمي الی الحکم لمسنا واهلنا اهل السنة والجماعة تخفيف وطأة الظلم الذي مارستە حکومة السيد رفسنجاني في دورتي حکمه، ولکن عاد الظلم وبشکل أشد وأقسی في زمن حکومتي السيد محمود احمدي نژاد! وبعد مجيئکم وحکومتکم انبعث بصيص أمل من جديد بتخفيف الضغط والارهاق وتقلیل التهميش والحرمان، ولکن مع الأسف الشديد لم تخفف هذە الممارسات الظالمة فحسب بل ازدادت کماً ونوعا، حتی باتت دولة ايران اليوم الدولة الثانية- بعد الصين- في کثرة أحکام الإعدام ... ومعروف أن اغلب من تشملهم هذە الاحکام هم من أهل سنتنا المحرومين.

   سيادة الرئیس .. نناشدکم الجيرة، مطالبين تدخلکم الفوري لايقاف حکم الاعدام بحق هٶلاء المحرومين. وأنتم ترون مایجري في المنطقة من مقدمات لصراع طائفي بين الشيعة والسنة ليکون بديل امتداد للصراعات القومية التي ابتليت منطقتنا بها لأکثر مائة عام...

نرجوکم اعادة النظر في أحکام الإعدامات هذە، ولا تغرنكم سعة سلطانکم واستضعاف أهلنا. فقد مرت بتاريخ امتنا فترات کان السلطان الشيعي أوسع انتشارا وأکثر غلبة من حاضرکم، واهل السنة کانوا أکثر استضعافا فيها من اهل سنتنا لديکم اليوم.. وأنتم ترون معنا أن سبعة وثلاثين سنيا من مستضعفي بلادكم لم يتشيع خلال سبع وثلاثين سنة من حکمکم المذهبي الصارم.

     رأی العالم ردود فعلکم عند اعدام الشيخ نمر النمر التي عرَّفتموها بحق المناصرة.. ألا ترون لنا حقا مثلها في مناصرة عالم سني تقي ثقة، حافظ لکتاب اللە وهو الشيخ خالد منصور بلاغی رعاەاللە فهو حسيبه؟

   نکررمنا شدتنا وکلنا أمل باللە تعالی أن يعينکم في الغاء هذە الأحکام الظالمة بحق هٶلاء المستضعفين. سدداللە خطاکم لما فيە احقاق الحق والهدی.

 

وصلی اللە علی سيدنا محمد وعلی آلە وصحبە أجمعين

والسلام علیکم ورحمة اللە وبرکاتە

ابو سيد قطب فاتح کريکار

22/رجب ١٤٣٧- ٣٠/٤/٢٠١٦

مشاهدة: 1208 تأریخ: 02/05/2016   طباعة
المزید ...
  1 من‌ 4 الی 4 النهایة  <   >  البدایة